Back to Msheireb: Shared Streets - Shared Stories is an exhibition that interprets the vibrancy of Qatar’s historic Msheireb district as a centre of commerce opens in April 2017 at Msheireb Museums in Msheireb Downtown Doha. It has been organised by students of UCL Qatar, as part of their yearly UCL Qurates initiative of the Masters in Museum and Gallery Practice programme.

The exhibition has been extended until 05 October 2017 at Mohammed Bin Jassim House in Msheireb Museums. Over the last few months, this year’s group of students have had the opportunity to explore and conduct curatorial research around Msheireb Museums’ collection of objects and oral history archives, curating a temporary exhibition that complements the scope of the permanent galleries in the Mohammed Bin Jassim House.

The increase in economic wealth and employment opportunities in Qatar led to a growth in foreign populations from countries such as India, Pakistan, Iran, Lebanon, Syria, and the Philippines from the 1970s. Msheireb became the popular destination for shopping, and a hub for small local community between the 1980s and 2000s – long before the wider “mall culture” spread throughout the country – and allowed the meeting of diverse cultures, tastes, languages, and traditions.

Back to Msheireb presents a selection of found objects and oral histories of personal memories of this former commercial neighbourhood. Through an installation of pop-up stores - such as restaurant, travel agency and photo studio - inspired by the eclectic and often quirky character of this part of Doha this exhibition takes you back, with a sense of nostalgia, in time when Qatar’s old Msheireb district was a popular destination for shopping, gadgets, food, and socialising.


From the 1980s onward, Msheireb welcomed new residents, transforming the neighbourhood’s character. Bakers, tailors, and shopkeepers from surrounding arab and south asian countries ran busy shops on bustling streets.
The neighbourhood became colourful and crowded; friends caught up in noisy cafes, while shoppers wandered beneath neon store signs. restaurants and stores were filled with the sound of a dozen languages as foreign goods, traditions, words, and cuisines blended into the local culture.

منذ الثمانينات، رحبت مشيرب بالمقيمين الجدد، مما أدى إلى تغيير طبيعة الحي. وقام الخبازون، والخياطون، وأصحاب المتاجر من الدول العربية المجاورة وجنوب آسيا بإدارة محلات متنوعة في الشوارع المليئة بالحياة. أصبح الحي مزدحماً مليئاً بالألوان، وأمكان لتجمع الأصدقاء في المقاهي الصاخبة في حين يتجول المتسوقون في الشوارع المضيئة بلوحات المتاجر. وكانت المطاعم والمتاجر مليئة بالعديد من اللغات والسلع، والتقاليد، والكلمات، والمأكولات الأجنبية الممزوجة بالثقافة المحلية

 


معرض (العودة إلى مشيرب – ذكريات شوارعنا) يعبرعن المعالم الحيوية التي مرت بها منطقة مشيرب في قطر كمركز تجاري  والذى تم افتتاحه ابريل ٢٠١٧-  فى متاحف مشيرب  ضمن مشروع " مشيرب قلب الدوحة". تم تنظيم المعرض من قبل طلاب كلية لندن الجامعية قطر كجزء من المبادرة السنوية بالبرنامج التطبيقي لطلاب الماجستير فى المتاحف و المعارض. و سيظل المعرض قائماً لغاية ٢٧ يوليو ٢٠١٧ فى بيت محمد بن جاسم في متاحف مشيرب.

وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، كان لدى فريق طلاب الماجستير هذا العام الفرصة لاستكشاف وإجراء البحوث التنظيمية حول مجموعة التحف ومحفوظات التاريخ الشفوي في متاحف مشيرب والذي مكنهم من تنظيم المعرض المؤقت الذي يكمل نطاق صالات العرض الدائمة في بيت محمد بن جاسم.

أدى النمو في فرص الثروة الاقتصادية  وفرص العمل في قطر إلى زيادة التعداد السكني للمقيمين في قطر من دول مثل الهند وباكستان وإيران، لبنان، سوريا، والفلبين منذ عام ١٩٧٠. أصبحت مشيرب وجهة يرتادها السكان والزوار للتسوق وكانت بمثابة مركز لمجتمع محلي صغير بين الأعــــوام   ١٩٨٠ و ٢٠٠٠ – وذلك  قبل فترة طويلة  من انتشار "ثقافة مراكز التسوّق " في جميع أنحاء البلاد – ولذلك سمحت بتلاقي  الثقافات ، والأذواق واللغات والتقاليد المتنوعة.

 يُقدم "العودة إلى مشيرب" مجموعة مختارة من الأشياء المتداولة في هذه المنطقة والروايات الشفوية من ذكريات شخصية من هذا الحي التجاري السابق من خلال عمل قصص مقتطفة و مستوحاة من الطابع الانتقائي لهذا الجزء من الدوحة. من خلال عرض قائمة مثل المطاعم، وكالة السفر واستوديو الصور ، مستوحاة من طابع انتقائي وغالبا هذا الجزء يمثل المعرض بحيث أنه يأخذك إلى الوراء، مع الشعور بالحنين، في الوقت الذي كانت منطقة مشيرب القديمة في قطر وجهة شعبية للتسوق، والأدوات ، والغذاء، والتنشئة الاجتماعية.